الحياة تتوقف في بسماية.. ازمة تضرب اكبر مجمع سكني ببغداد
قصف جوي يستهدف مقرا للحشد الشعبي بصلاح الدين
4 آلاف ضحية بالمثنى.. أرقام صادمة في يوم التوعية بخطر الألغام
بعد إعلان روبيو.. عائلة سليماني تنفي احتجاز أفراد منها في أميركا
اختتمت في العاصمة بغداد، مساء السبت، فعاليات
مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب بدورته الثانية، حيث شهدت رسالته رفضا
للحرب التي تعيشها المنطقة.
وأشار رئيس المهرجان، وزير الشباب
والرياضة أحمد المبرقع، لوكالة، إلى "أهمية سعي الفنانين للبحث عن مضامين
فكرية وفنية ترسخ روح الأخوة والتعاون ونبذ العنف".
ووعد المبرقع، بـ"تنظيم دورة ثالثة
لهذا المهرجان".
وقد أقيمت فعاليات المهرجان في "مول
الجادية"، حيث شهد الختام حضور مسؤولين وفنانيين عدة، وقد أعرب عضو لجنة التحكيم
حامد المالكي، عن "سعادته بالمشاركة في المهرجان، مؤكداً أن التجربة كانت مهمة
وغنية على مستوى تقييم الأعمال السينمائية".
وقال المالكي لوكالة، إن "الأفلام
المشاركة تفاوتت في مستوياتها، وشاهدنا أعمالاً عظيمة وأخرى جيدة، إلى جانب أفلام متوسطة
ودون المتوسطة، وهذا أمر طبيعي في المهرجانات التي تشهد تنوعاً كبيراً في المشاركات".
وأضاف أن "السينما والفنون والثقافة
والرياضة تمثل أدوات إبداعية قادرة على مواجهة الإرهاب"، موضحاً أن "هذه
النشاطات يمكن أن تكون سلاحاً مهماً في فضح الإرهاب والتصدي لأفكاره، حتى وإن كان من
الصعب القضاء عليه بشكل كامل، كونه ظاهرة ممتدة عبر التاريخ".
وأشار إلى أن "الحروب تمثل شكلاً من
أشكال الإرهاب وأي حرب تُفرض بالقوة ومن دون الالتزام بالسلام أو الحوار، هي نوع من
الإرهاب، لذلك فإن الفن يقف بالضرورة ضد الإرهاب وضد الحرب".
وفيما يخص أفلام الشباب، عبر المالكي عن
تفاؤله، رغم التحديات، قائلا "ما قدمه الشباب كان مفرحاً، وهناك أفكار ومحاولات
جميلة، رغم ضعف الإمكانيات وقلة الدعم".
وأكمل أن "السينما العراقية تعاني
من غياب الدعم المؤسسي"، موضحاً أن "الأفلام العربية والأجنبية مدعومة من
مؤسسات وبنوك ومنظمات بينما يعمل الشباب العراقي بجهود فردية احيانا بإمكانات بسيطة
جدا، لكنهم يقدمون محاولات تستحق الاهتمام".
ولفت إلى أن "دعم هذه الطاقات سيسهم
في تطوير السينما العراقية مستقبلا، إذا توفر الدعم من الجهات الرسمية أو الخاصة، سنشهد
أعمالاً متميزة".
بدوره، قدم خالد الزهراوي، المدير الفني
للمهرجان، في كلمته الشكر للجنة التحكيم والجهات الداعمة، مؤكدا أن "جوائز جديدة
ستضاف في الدورة المقبلة، ومنها جوائز لافضل ممثل وممثلة وتصوير، إضافة الى جائزة أفضل
سيناريو".
وأعلنت لجنة التحكيم الافلام الفائزة ضمن
البيان الختامي للمهرجان الذي اشار الى القيم الفنية لهذه الافلام رغم غياب الدعم المالي
والمعنوي، وهو ماترك الشباب يعملون على صناعة الافلام بجهود فردية وموارد محدودة.
وأسفرت نتائج المهرجان لهذه الدورة، عن
تنويه خاص لفلم "دخان"، أما جائزة افضل فلم عراقي التي اعلنها نقيب الفنانين
فكانت من نصيب "الحياة بين الموت" للمخرج ضيدان برزان، أما جائزة افضل فلم
أول فقد اعلنها الفنان فارس طعمة التميمي، وحصلت عليها المخرجة البحرينة يارا شريان
عن فلم "من إلى".
كما حصل فلم "إلى حيث قادني البالون"، على تنويه خاص من المهرجان، أما جائزة افضل فلم روائي قصير فذهبت للمغرب.
–
شبكة اخبار الداخل وكالة اخبارية اعلامية دولية