تصاعد ظاهرة "النهب" على يد الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان

إخلاء سبيل النائب مصطفى سند بكفالة بعد مثوله طوعاً أمام القضاء العراقي

ادعى أنها زوجته.. شخص يقتل امرأة طعناً وإحباط محاولتي انتحار في بغداد

إقليم كوردستان يقرّ تغييراً شاملاً للزي المدرسي ويعيد العربية والكوردية لمعدل الـ12 الإعدادي

مفارقة الذهب والدولار.. تراجع أسعار المعدن الأصفر في أسواق بغداد وأربيل

أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، يوم الخميس، بأن عمليات نهب الممتلكات والمنازل والمحال على أيدي الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان، تحولت لظاهرة شبه روتينية.

ووفقا لشهادات جنود وقادة ميدانيين إسرائيليين، فإن "سرقة الدراجات النارية وأجهزة التلفاز واللوحات الفنية والسجاد والأثاث باتت سلوكا متكررا بين الجنود، حيث تتم عمليات نقل المسروقات بشكل علني عند مغادرة الأراضي اللبنانية، إذ يقوم الجنود بتحميل المعدات المسروقة على مركباتهم دون محاولة إخفائها".

ونقلت الصحيفة في تقرير عن أحد المقاتلين قوله إن "الأمر يتم على نطاق واسع جدا، وكل من يعثر على شيء يأخذه فورا ويضعه في مركبته، دون أن يكون ذلك سرا، فالجميع يرى".

وأشارت الصحيفة إلى أن "بعض نقاط الشرطة العسكرية التي كانت تقام عند المعابر الحدودية لمنع النهب أزيلت، فيما لم تنشأ نقاط أخرى أصلا، مما سهل خروج الجنود محملين بالمقتنيات".

كما أوضحت الشهادات أن "بعض القادة يكتفون بالتوبيخ أو إبداء الاستياء، بينما يتغاضى آخرون تماما، مما جعل العقوبات غائبة والرسالة واضحة للجنود".

وأضافت الصحيفة أن "القيادات العسكرية، سواء على المستوى الميداني أو في المستويات العليا، على علم بهذه الممارسات، دون أن تتخذ خطوات فعالة لوقفها أو الحد منها".

ويربط بعض الجنود استمرار القتال بعدم إشراك الشرطة العسكرية التحقيقية في ملاحقة قضايا النهب، خصوصا لدى جنود الاحتياط الذين يخدمون لفترات طويلة، كما أن حجم الدمار في البنية التحتية والممتلكات بفعل العمليات العسكرية ساهم في تفاقم الظاهرة، حيث يرى بعض الجنود أنه "ما دام كل شيء سيتدمر، فلا فرق إن أخذوا شيئا".

من جانبه، رد الجيش الإسرائيلي بالقول إنه ينظر "ببالغ الخطورة إلى أي مساس بالممتلكات المدنية ويحظر أعمال النهب بشكل قاطع"، مؤكدا أن "كل ادعاء يُفحص بدقة".

وأضاف أنه "يتخذ إجراءات تأديبية وجنائية عند الحاجة تصل إلى تقديم لوائح اتهام، وأن الشرطة العسكرية تجري عمليات تفتيش عند المعبر الحدودي الشمالي أثناء الخروج من القتال".

ويسعى لبنان خلال جولة المحادثات المرتقبة الجديدة اليوم الخميس في واشنطن، إلى انتزاع اتفاق يقضي بتمديد وقف إطلاق النار لمدة شهر إضافي.

ويأتي ذلك قبيل انتهاء مفعول الهدنة الحالية، ومدتها 10 أيام، والتي كانت قد أُبرمت بوساطة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتنتهي يوم الأحد المقبل.

عن

شاهد أيضاً

آلة النفط الإيرانية "تأثرت ولكن لم تُكسر" بالحصار البحري الأمريكي.. تحليل يوضح

-- أدى الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية إلى تعطيل قطاع النفط الإيراني، إلا أن البنية التحتية للشحن لا تزال سليمة، وتستمر الشحنات بالتدفق نحو الصين، وفقًا لشركة "كيبلر" لتحليل البيانات…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.

أحدث المقالات

Calendar

أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  

الأرشيف

تصنيفات

منوعات

Calender

أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  

الأرشيف