– سعى قصر باكنغهام إلى التقليل من شأن التصريحات التي يبدو أن الرئيس دونالد ترامب قد كشف فيها عن آراء الملك تشارلز بشأن إيران، مؤكداً أنها تتماشى مع "موقف الحكومة البريطانية الراسخ والمعروف بشأن منع الانتشار النووي".
ويأتي بيان القصر بعد مأدبة العشاء الرسمية التي أقيمت الثلاثاء، حيث قال ترامب إن الملك تشارلز وافق على أنه لا ينبغي لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً.
ويلتزم الملوك البريطانيون دستورياً بالبقاء فوق السياسة، وعادةً ما يمتنعون عن التعبير عن آرائهم السياسية علناً. كما يُنصح بعدم الكشف عن أي شيء يشاركه الملك في محادثاته الخاصة، وفقاً لعرف ملكي راسخ.
لكن الملك انطلق في هذه الرحلة وهو يعلم أن الأمور التي تُقال في السر قد تصبح عامة، إذ شارك ترامب تعليقات واضحة له حول المناخ خلال زيارة سابقة إلى المملكة المتحدة.
وعلى الرغم من أن رحلة الملك تشارلز رسمية وخارج نطاق السياسة، إلا أنها تناولت قضايا جيوسياسية. كما راقبت الحكومة البريطانية هذا الحدث الدبلوماسي الهام عن كثب، إذ ترافقه وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، التي أفادت التقارير أنها وافقت على ما ذكره ترامب بشأن آراء تشارلز حول إيران.
شبكة اخبار الداخل وكالة اخبارية اعلامية دولية