— لأكثر من عقد من الزمان، أشرف الرئيس شي جين بينغ على تحول جذري في الاقتصاد الصيني بهدف واحد: تحقيق الأمن الطاقي.
وفي إطار هذه الرؤية، أطلقت الصين ثورة في مجال الطاقة المتجددة، شملت طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية، وواصلت التنقيب عن النفط في حقول بحرية وبرية، وعقدت اتفاقيات مع شركاء لزيادة الإمدادات، وذلك في مسعى لتقليل اعتماد البلاد على الوقود المستورد وتحصينها ضد الصدمات الخارجية.
الآن، تُشكّل أزمة النفط التاريخية التي أشعلتها الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، الاختبار الأصعب حتى الآن لجهود الصين الطموحة نحو الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة. ويبدو أن الصين تجتاز هذا الاختبار بنجاح.
فبينما تتسابق الدول الآسيوية التي تعاني من نقص الوقود لتأمين الإمدادات، تمتلك الصين – أكبر مستورد للطاقة في العالم – مخزونات هائلة من النفط، وقطاعًا صناعيًا يعتمد بشكل كبير على الطاقة المحلية، وأسطولًا من السيارات التي تعمل بالكهرباء بشكل متزايد، بدلًا من الغاز.
شبكة اخبار الداخل وكالة اخبارية اعلامية دولية